باب الميم
مئذنة: [وتكتب أحيانا مأذنة]: المنارة التي تعلو الجامع أو المسجد، ومنها يرتفع الأذان، ولقد ذكرت كتابتها بالحالتين حسب ما وردت في المصادر. كما أنني لم أذكر جميع مآذن دمشق فانظرها في أسماء جوامعها ومساجدها.
مآذن دمشق للشهابي
ـ مئذنة الأفرم:: كانت فوق الجامع الأفرم، وغالبها من آجرّ بطبقة واحدة.
المروج السندسيّة لابن كنّان 60
القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 360
مآذن دمشق للشهابي 215
ـ المئذنة البصية:: كانت في الطرف الغربي لمقبرة الباب الصغير، عند التربة البصية، شرقي مسجد البص، بمحلّة مسجد الذبّان، على جادة الطريق الآخذ إلى مسجد النارنج، شرقي تربة قطب الدين الخيضري.
الدارس للنعيمي 1/ 265، 2/ 256
مفاكهة الخلان لابن طولون 1/ 195، 363
ـ مئذنة التخوت:: كانت في الربوة، عند قصر التخوت، وكانت من آجر على هيئة صومعة، ويعتبرها ابن طولون أقدم من مئذنة كهف جبريل. أنظر أيضا «التخوت».
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 362
ـ مئذنة التربة العادليّة:: كانت فوق التربة العادليّة البرّانية المشرفة على ساحة المالكي اليوم، وكانت من آجرّ بطبقة واحدة.
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 361
ـ مئذنة تل الشيخ سعيد:: كانت في الصالحيّة، وعلى هيئة صومعة من حجارة غير نحيت، وقد ذهب رأسها في زمن ابن طولون.
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 362
ـ مئذنة الجامع الجديد:: كانت فوق الجامع الجديد في الصالحيّة، بجادة ابن المقدّم، وهي من مآذن العهد الأيوبي المتأخّر شيّدت والجامع سنة 653 ه، وأقيمت من حجارة صغار بطبقة واحدة، ثم جدّدت لها طبقة