«أيّها المرأة» و «أيّتها المرأة».
وإنّما كانت «أيّ» وصلة لأنه لا يقال «يا الرجل» أو «يا الذي» أو «يا المرأة» و «أيّ» هذه: اسم مبهم مبنيّ على الضم لأنّه منادى مفرد، و «ها» لازمة لأيّ للتنبيه، وهي عوض من الإضافة في «أي» و «الرجل» صفة لازمة ل «أيّ».
أيا ـ من حروف النّداء ينادى بها القريب والبعيد والأكثر أنها للبعيد (ـ النداء) إيّاك وأن تفعل ـ لا يقال إيّاك أن تفعل بلا واو، وإنما يقال مثل «إيّاك والغضب» يقال: إيّاك الغضب والعلة في ذلك: أنّ لكل من إيّاك والاسم فعلا ينصبه مقدرا غير فعل صاحبه وهو معطوف عليه بالواو، فإذا قلنا: «إياك والشّرّ» فالتقدير احفظ نفسك واتق الشّرّ (1).
إيّاك ـ ضمير نصب منفصل تتّصل به ضمائر لتمييز صاحب الضّمير نحو «إيّاك إيّاك إيّاكما إيّاكم إيّاكنّ الخ» وهذه الضمائر الملحقة حروف، وهنالك من يرى أنّها كلّها ضمير (ـ الضمير 5)
إيّاك ـ اسم فعل أمر بمعنى احذر (ـ اسم الفعل).
إيّاك ـ من ألفاظ التحذير وتعرب مفعولا به لفعل محذوف (ـ التحذير).
أيّان ـ الجازمة لفعلين ظرف زمان تضمن معنى الشرط نحو «أيّان تقرأ اقرأ» (ـ جوازم المضارع 7).
أيّان الاستفهامية ـ معناها أيّ حين وهو سؤال عن زمان مثل «متى» قال أبو البقاء: «أيّان» يسأل به عن الزّمان المستقبل، ولا يستعمل إلّا فيما يراد تضخيم أمره وتعظيم شأنه، نحو (أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ) (2)
إيّاي وإيّانا ـ ضميرا نصب منفصل (ـ الضمير 5).
أيضا ـ مصدر «آض» بمعنى عاد ورجع، ولا يستعمل إلّا مع شيئين بينهما توافق، ويمكن استغناء كلّ منهما عن الآخر.
فلا يقال: «جاء زيد أيضا» و «جاء بكر ومات أيضا» و «اختصم زيد وعمرو أيضا».
وإعرابه: مفعول مطلق حذف عامله وجوبا سماعا.
(1) هذا كلام الجواليقي في شرح أدب الكاتب.
(2) الآية «6» القيامة (75).