وهي اسم صوت لزجر الصّبيّ وردعه، ويقال عند التقذّر أيضا، ففي الحديث «أكل الحسن أو الحسين تمرة من تمر الصّدقة فقال له النّبيّ عليه الصلاة والسّلام: كخ كخ.
كذا وكذا ـ
1 ـ كنايتها عن العدد:
يكنى ب «كذا» عن العدد المبهم قليله وكثيره.
2 ـ توافقها مع «كأين» وتخالفها:
توافق «كذا» «كأين» في التركيب، فإنها مركّبة من كاف التّشبيه و «ذا» الإشاريّة، والبناء، والإبهام، والافتقار إلى التمييز بمفرد.
وتخالفها في أنّه يجب في تمييزها النصب، وأنها ليس لها الصدر، فلذلك تقول: «قبضت كذا وكذا درهما» وأنها لا تستعمل غالبا إلّا معطوفا عليها كقوله:
عد النّفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا ... كذا وكذا لطفا به نسي الجهد (1)
كرب ـ كلمة تدلّ على قرب الخير، وتعمل عمل كان، إلّا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة فعليّة مشتملة على فعل مضارع رافع لضمير الاسم ويغلب فيه أن يتجرّد من «أن» كقول الشّاعر:
كرب القلب من جواه يذوب ... حين قال الوشاة هند غضوب
ويعمل من «كرب» الماضي واسم الفاعل كقول عبد قيس بن خفاف البرجمي:
أبنيّ إنّ أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل (2)
(ـ أفعال المقاربة).
كرين ـ مفردها «كرة» وهي كل مستدير، وكرين: ملحق بجمع المذكر السالم، يعرب بالواو والنون أو الياء والنون، يقول عمرو بن كلثوم:
يدهدين الرّؤوس كما يدهدي ... حزاورة بأيديها الكرينا (3)
(1) النعمى: النعمة، البؤسى: الشدة، الجهد: بالفتح الطاقة، وبالضم. المشقة.
(2) «كارب» اسم فاعل من «كرب» واسمه مستتر فيه وخبره محذوف، وجزم الجوهري في الصحاح: أن كاربا في البيت اسم فاعل كرب التامة من نحو قولهم «كرب الشتاء» إذا قرب.
(3) يدهدين: ماضيها: دهدى يقال: دهدى الحجر: دحرجه، الحزاورة: مفردها: حزوّر: وهو الغلام القوي.