باب الغين
غالبا ـ
يقال مثلا في غير اليقين: «عاد خالد من السفر غالبا» وإعرابها: النصب على نزع الخافض.
غدا ـ «تعمل عمل كان» (ـ كان وأخواتها 3 تعليق).
غدا ـ الغد: اليوم الذي يأتي بعد يومك على أثر، ثمّ توسعوا فيه حتى أطلق على البعيد المترقب، وهو منصوب على الظرفية الزّمانية.
غداة وغدوة ـ هما ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس يقال: «أتيته غداة وغدوة» غير مصروفة لأنها معرفة مثل «سحر».
غديّة ـ تصغير الغداة.
غير ـ الأصل في «غير» ألّا يوصف بها إلّا نكرة لأنها متوغلة في الإبهام والتنكير ولا تفيدها إضافتها للمعرفة تعريفا نحو (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ) (1) أو معرفة كالنكرة، نحو (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) (2) «فالذين» موصوفها جنس، لا قوم بأعيانهم.
ولما ضمنت «غير» معنى «إلّا» حملت عليها في الاستثناء، فتعرب «غير» إعراب ما بعد «إلّا» على التفصيل (3): من تعيّن النّصب، وجوازه مع الإتباع، والإعراب على حسب العوامل نحو «أقبل الأهل غير أحمد» و «ما ذهب الأصحاب إلى النزهة غير علي» و «ما تعلّم غير المجدّ»، وغير ذلك من الأحكام التي تقدمت ب «إلا» أما حكم الاسم بعدها ـ وهو المستثنى
(1) الآية «46» هود (11).
(2) الآية «7» الفاتحة (1).
(3) انظر «إلا» في حرفها.