15 ـ أحكامه:
هذا العلم يشبه علم الشّخص من جهة الأحكام اللّفظيّة، فإنه يمتنع من «أل» فلا يقال «الأسامة» كما لا يقال «العمر» ويمتنع من «الإضافة» فلا يقال «أسامتكم» ويمتنع من الصرف، إن كان ذا سبب آخر. كالتأنيث في «أسامة وثعالة» وكوزن الفعل في «بنات أوبر» (1) و «ابن آوى» (2)، ويبتدأ به، ويأتي الحال منه بلا مسوّغ فيهما، ويمتنع وصفه بالنكرة، فلا يقال: أسامة مفترس، بل المفترس.
أما من جهة المعنى فإنه يشبه النكرة لأنه شائع في أمته، لا يختصّ به واحد دون آخر.
16 ـ مسمّى علم الجنس:
مسمّى علم الجنس ثلاثة أنواع:
«أ» أعيان لا تؤلّف أي سماعية وهو الغالب ك «أسامة» للأسد و «أم عريط» للعقرب و «أبي جعدة» للذئب.
«ب» أعيان تؤلف ك «هيّان بن بيّان» للمجهول العين والنّسب ومثله «طامر ابن طامر» وك «أبي المضاء» للفرس و «أبي الدغفاء» للأحمق.
«ج» أمور معنوية ك «سبحان» علما للتسبيح و «كيسان» (3) للغدر و «يسار» (4) للميسرة و «فجار» للفجرة و «برة» (5) للمبرة.
العلم الجنسي ـ (ـ العلم 14 و 15 و 16).
العلم الشّخصي ـ (ـ العلم 2 و 3)
العلم المرتجل ـ (ـ العلم 5).
العلم المنقول ـ (ـ العلم 6)
العلم المركّب الإسنادي ـ (ـ العلم 9)
العلم المركّب المزجي ـ (ـ العلم 10)
العلم المركّب الإضافي ـ (ـ العلم 11)
عليك ـ اسم فعل أمر ويفيد الإغراء، وهو
(1) علم على نوع من الكمأة.
(2) حيوان فوق الثعلب ودون الكلب.
(3) وقيل في ذلك:
إذا ما دعوا «كيسان» كانت كهولهم ... إلى الغدر أسعى من شبابهم المرد
(4) وقيل في ذلك:
وقلت امكثي حتى «يسار» لعلنا ... نحج معا. قالت أعاما وقابله
(5) اجتمعت «فجار» و «برة» في قول النابغة:
إنا اقتسمنا خطتينا بيننا ... فحملت «برة» واحتملت «فجار»