أصله اسم مفعول من حمّد بتشديد الميم، وإمّا من فعل ماض ك «شمّر» (1) أو مضارع ك «يشكر»، وإمّا من جملة فعليّة ك «جاد الحق».
7 ـ تقسيم العلم إلى مفرد ومركّب: ينقسم العلم باعتبار اللفظ إلى قسمين:
(1) مفرد ك «علي» و «فاطمة».
(2) مركب.
8 ـ العلم المركّب:
العلم المركّب ثلاثة أنواع:
(1) مركّب إسنادي.
(2) مركّب مزجي.
(3) مركّب إضافي.
وهاك تفصيلها وأحكامها:
9 ـ المركّب الإسنادي وحكمه: المركّب الإسنادي: هو كلّ كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى ووضعتا علما ك «تأبّط شرّا» و «برق نحره». وحكمه الحكاية على ما كان عليه قبل التّسمية به. وعلى هذا قول الشّاعر:
كذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بنى شاب قرناها تصرّ وتحلب
10 ـ المركّب المزجيّ وحكمه: المركّب المزجي: كلّ كلمتين نزّلت ثانيتهما منزلة التّاء ممّا قبلها (2)، وحكم الأول أن يفتح آخره ك «بختنصّر» و «حضر موت» إلّا إن كان ياء فيسكّن ك «معديكرب» و «قالي قلا» اسم مكان.
وحكم الجزء الثّاني أن يعرب إعراب ما لا ينصرف، إلّا إن كان الجزء الثّاني كلمة «ويه» فيبنى على الكسر ك «سيبويه».
11 ـ المركّب الإضافي وحكمه: المركّب الإضافي: هو كلّ اسمين نزّل ثانيهما منزلة التّنوين ممّا قبله ك «عبد الله» و «أبي بكر» وهذا هو الغالب في الأعلام المركّبة.
وحكمه أن يعرب الجزء الأوّل بحسب العوامل رفعا ونصبا وجرّا، ويجرّ الثّاني بالإضافة دائما
12 ـ العلم اسم وكنية ولقب ـ وترتيبها: وينقسم العلم أيضا إلى اسم وكنية ولقب، فالكنية: كلّ مركّب إضافيّ صدّر ب «أب». أو «أمّ»
(1) شمر: اسم فرس.
(2) في أن ما قبل تاء التأنيث مفتوح الآخر.