تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعجب من هذا الاستعمال ما لأفعل التفضيل نحو «ما أحب المؤمن لله وما أحبه إلى الله» إلى آخر هذه الأمثلة.

اسم الجمع ـ هو ما ليس له واحد من لفظه، وليس على وزن خاص بالجموع أو غالب فيها ك «قوم» و «رهط»

أوله واحد لكنه مخالف لأوزان الجموع ك «ركب» بالنسبة ل «راكب» و «صحب» بالنسبة ل «صاحب» أوله واحد موافق لأوزان الجموع لكنّه مساو للواحد في التّذكير ك «غزيّ» (1) اسم جمع «غاز» أو مساو للواحد في النّسب نحو» ركاب» اسم جمع «ركوبة» وقالوا: «ركابي» (2) في النسب.

اسم الجنس الإفرادي ـ هو ما يصدق على القليل أو الكثير نحو «لبن وماء وعسل».

اسم الجنس الجمعي ـ هو الذي يفرّق بينه وبين واحده بالتاء غالبا، وذلك بأن يكون الواحد بالتّاء واللفظ الدال على الجمع بغير تاء مثل «كلم ـ كلمة، وشجر ـ شجرة» وقد يفرّق بينه وبين واحده بالياء نحو «روم ـ رومي» و «زنج ـ زنجي»

اسم الفاعل ـ وأبنيته ـ وعمله

1 ـ تعريف اسم الفاعل:

هو ما دلّ على الحدث والحدوث وفاعله ك «ذاهب» و «مسافر»

2 ـ أبنية اسم الفاعل:

أبنية اسم الفاعل إمّا أن تأتي من الفعل الثلاثيّ المجرّد، أو تأتي من غير الثلاثي.

3 ـ بناء اسم الفاعل من الثلاثيّ المجرد:

إذا كان الفعل ثلاثيّا مجرّدا فاسم الفاعل منه على وزن «فاعل» بكثرة في «فعل» مفتوح العين، متعديا كان ك «ضربه» فهو «ضارب» و «نصره» فهو «ناصر». أو لازما ك «ذهب» فهو «ذاهب» و «غذا» بمعنى سال فهو «غاذ».

وفي «فعل» بالكسر، متعدّيا ك «أمنه فهو آمن» و «شربه فهو شارب» ويقل في اللازم ك «سلم فهو سالم» وفي «فعل» ك «فره فهو فاره».

(1) أما غزى: فهو جمع غاز.

(2) يقولون: زيت ركابي: منسوب إلى الركاب أي الإبل لأنه يحمل من الشام عليها.

معجم النحو · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجم النحوص ١٦