تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث، والذى روى في تسمية أولاد رسول الله -ﷺ- محال أن يصدر ذلك من رسول الله -ﷺ-. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، محله محل الواقدي. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال العجلي: كذاب، وقد رأيته. وقال يعقوب بن شيبة: كان له معرفة بأمور الناس وأخبارهم، ولم يكن في الحديث بالقوي، ولا كانت له به معرفة، وبعض الناس يحمل عليه في صدقه. وقال الساجي: سكن مكة، وكان يكذب، وقال الإمام أحمد: كان صاحب أخبار وتدليس. وقال الحاكم والنقاش: حدث عن الثقات بأحاديث منكرة. زاد الحاكم: وذلك مع علمه ومحله. وذكره ابن السكن وابن شاهين وابن الجارود والدارقطني في الضعفاء. وكذلك رد الحديث لكون الهيثم في جماعة، منهم: الطحاوي في "مشكل الحديث"، والبيهقي في "السنن"، والنقاش والجوزجاني فيما صنفا في الموضوعات وغيرهم. اهـ.

وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٤/ ٣٥٢): حدثني محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد: ذاكروا أبا عبد الله بحديث وأنا حاضر، فقال: من يرو ذا كذاب؟ فقال له رجل: الهيثم بن عدي عن مجالد فتبسم أبو عبد الله متعجبًا من ذلك، وأظنه قد قال في هذا الموضع: كذب.

* * *

معجم المدلسين · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم المدلسينص ٤٨٥