تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[92] غريب الحديث لأبي الحسن علي بن المغيرة الأثرم المتوفى سنة 232هـ.

نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه.

[93] غريب الحديث لأبي مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان السلمي الالبيري ثم القرطبي المتوفى سنة 238هـ.

ذكره ابن النديم في الفهرست، ضمن المسرد الذي سمى فيه الكتب المؤلفة في غريب الحديث.

ونسبه إليه ابن فرحون في الديباج المذهب، والسيوطي في بغية الوعاة، والبغدادي في هدية العارفين.

[94] غريب الحديث لأبي جعفر محمد بن حبيب المتوفى سنة 245هـ.

ذكره ابن النديم في الفهرست، وهو يسمي الكتب المؤلفة في غريب الحديث.

ونسبه إليه ياقوت في الإرشاد، وخليفة في كشف الظنون، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.

[95] غريب الحديث لأبي محمد ثابت بن عبد العزيز الكوفي المتوفى سنة 250هـ على التقريب.

نسبه إليه الدكتور حسين نصار في المعجم العربي ولم أقف على مرجعه في هذه النسبة.

[96] غريب الحديث لأبي عمرو شمر بن حمدويه الهروي المتوفى سنة 255هـ.

ذكره ابن الأثير في مقدمة النهاية، وياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.

[97] غريب الحديث لأبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن قادم المتوفى في نيف وخمسين بعد المائتين.

نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في الإنباه، والسيوطي في بغية الوعاة، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين وفي إيضاح المكنون.

[98] غريب الحديث لأبي محمد سلمة بن عاصم الكوفي المتوفى سنة 270هـ.

نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين، وخليفة في كشف الظنون، والبغدادي في هدية العارفين.

[99] غريب الحديث لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة 276هـ.

ذكره ابن النديم في الفهرست، وابن خير في الفهرسة، والأزهري في مقدمة التهذيب، وأبو البركات الأنباري في النزهة، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في بغية الوعاة، والداودي في طبقات المفسرين، وخليفة في كشف الظنون، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.

كان ابن قتيبة قد ابتدأ العمل فيه بتتبع ما فات أبا عبيد القاسم بن سلام الهروي في كتابه غريب الحديث، وسمع طلبة العلم به، فرغبوا إليه أن يملي عليهم من ذلك ما يرتفع إليه في كل أسبوع مستعجلين الاستفادة، فأجابهم إلى ذلك وبدأ فيه وتمادى عليه حتى تم إملاء

الكتاب، فأشاعوه في الناس وحملوه إلى الأمصار والأقاليم، ثم وقف بعد الذي كان على أشياء من غريب الحديث فاتته في التدوين فدونها في تأليف ثان ترجمه بالزوائد في غريب الحديث، ثم إنه جمع بين العملين معا فكان منهما كتابه غريب الحديث الذي قال فيه ابن الأثير من مقدمة نهايته:

معجم المعاجم · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجم المعاجمص ٣٧