تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحمد لله رب العالمين ، نصر رسله ، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على خير الأنبياء والرسل وخاتمهم ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

هو نبي الله صالح بن عبد بن ماسح بن عبيد ابن ثمود ، وهو من قوم ثمود -الذين يسكنون الحجر الواقعة بين الحجاز وتبوك- ، وأمة ثمود جاءت بعد أن أهلك الله عاد ، ولذلك قال لهم نبيهم صالح : ﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ﴾ ( ) .

أرسل الله صالحاً إلى ثمود ؛ يدعوهم إلى التوحيد ونبذ عبادة الأصنام والأنداد، فقال لهم ﴿ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ( ) . ولكن قوم ثمود ردوا على نبيهم صالح دعوته بل سخروا منه فقالوا له : ﴿ يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ( ) . فتهكموا به وقالوا له : كنا نرجو أن يكون عقلك كاملاً قبل هذه المقالة .

مجالس المؤمنين · الصفحة ٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المؤمنينص ٣٩٤