تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وصفة صلاة الاستسقاء كصفة صلاة العيد، وتخالفها في أن لها خطبة واحدة فقط ، وأن الخطبة يجوز فعلها قبل الصلاة و بعدها، والسنة عن النبي صلىالله عليه وسلم جاءت هكذا وهكذا ( ) .

-ويخرج المصلي إلى المصلى خاشعاً متذللاً ، متواضعاً، مظهراً الافتقار إلى ربه . فعن ابن عباس رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلي في العيدين ولم يخطب خطبتكم هذه ( ) .

- ويسن أن يستقبل الإمام في آخر دعائه القبلة ، ويحول ردائه-تفاؤلاً بتغير الحال من الجدب إلى الرخاء -، ويدعو الله عز وجل ماداً يديه ويبالغ في رفعهما ، فعن عبد الله بن زيد قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي وأنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه ( ) . وعن أنس رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه ( ) .وفي الجمعة أيضاً يسن أن يرفع الإمام والمأمومون أيديهم عند طلب السقيا . فعن أنس رضي الله عنه قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ قام رجل فقال يا رسول الله هلك الكراع وهلك الشاء فادع الله أن يسقينا فمد يديه ودعا ( ) .

- وكان من دعائه صلى الله عليه وآله وسلم عند طلب السقيا : اللهم اغثنا (ثلاثا) ، أويقول: اللهم أسقنا (ثلاثاً) ( ) ، ويقول : ( اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مرئياً مريعاً نافعاً غير ضار ، عاجلاً غير آجل ) ( ) . وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أنت الله لا إله إلا أنت ، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين ) ( ) . ومن دعائه صلى الله عليه وسلم أيضاً (اللهم اسق عبادك وبهائمك ، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت )( ) .

مجالس المؤمنين · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المؤمنينص ٣٣١