قال تعالى-مادحاً عباده المؤمنين- :﴿ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ﴾ ( ) . وقال تعالى : ﴿ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ﴾ ( ) . وقال تعالى : ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ﴾ ( ) . وقال تعالى : ﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ...الآية ﴾ ( ) . وقال تعالى –مبيناً حال أهل الجحيم -: ﴿ما سلككم في سقر . قالوا لم نك من المصلين .. الآية ﴾ فكان ترك الصلاة من أسباب دخولهم النار . وقال تعالى : ﴿فخلف من بعدهم خلفٌ اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً ﴾ . قال ابن عباس رضي الله عنهما : ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية، ولكن أخروها عن أوقاتها ( ) . وسئل ابن مسعود رضي الله عنه : إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن ﴿ الذين هم عن صلاتهم ساهون ﴾ ، و ﴿ على صلاتهم دائمون ﴾ ، و ﴿ على صلاتهم يحافظون ﴾ فقال ابن مسعود رضي الله عنه : على مواقيتها . قالوا: ما كنا نرى ذلك إلا على الترك[أي: ترك الصلاة] ، قال : ذاك الكفر ( ) . والآيات في هذا الباب كثيرة جداً .
مجالس المؤمنين · الصفحة ٢٦٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مجالس المؤمنينص ٢٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي