تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- صلاة العصر : يبدأ وقتها من نهاية وقت الظهر، أي : من مصير ظل كل شيء مثله، ويمتد إلى اصفرار الشمس على الصحيح من قولي العلماء . ويسن تعجيلها في أول الوقت، وهي الصلاة الوسطى التي نص الله عليها لفضلها ، قال تعالى : ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾ . وقد ثبت في الأحاديث أنها صلاة العصر .

3- صلاة المغرب : يبدأ وقتها بغروب الشمس، أي : غروب قرصها جميعه ، بحيث لا يرى منه شيء ، لامن سهل ولا من جبل ، ويعرف غروب الشمس ايضاً بإقبال الليل من المشرق، لقوله صلى الله عليه وسلم : (( إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر من هاهنا ، فقد أفطر الصائم )) ، ثم يمتد وقت المغرب إلى مغيب الشفق الأحمر، والشفق، بياض تخالطه حمرة، ثم تذهب الحمرة ويبقى بياض خالص ثم يغيب ، فيستدل بغيبوبة البياض على مغيب الحمرة . ويسن تعجيل صلاة المغرب في أول وقتها ، لما روى الترمذي وصححه عن سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب ، قال : وهو قول أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم .

4- وصلاة العشاء : يبدأ وقتها بانتهاء وقت المغرب ، أي : بمغيب الشفق الأحمر، ويمتد إلى طلوع الفجر الثاني ، وينقسم إلى قسمين : وقت اختيار يمتد إلى ثلث الليل، ووقت اضطرار من ثلث الليل إلى طلوع الفجر الثاني .

وتأخير الصلاة إلى آخر الوقت المختار(إلى ثلث الليل) أفضل إن سهل، فإن شق على المأمومين، فالمستحب تعجيلها في أول وقتها، دفعاً للمشقة ...

وقال:

5- وصلاة الفجر : يبدأ وقتها بطلوع الفجر الثاني ، ويمتد إلى طلوع الشمس ، ويستحب تعجيلها إذا تحقق طلوع الفجر .

مجالس المؤمنين · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المؤمنينص ٢٠٩