الخاتمة
نتائج البحث
تنتهي مما سبق إلى إقرار النتائج الآتية:
أولاً: إن الإسلام غمر المرأة برحمته وفضلها وجعلها مرفهة ومنعمة تغنم ولا تغرم، تأخذ ولا تعطي 0
ثانياً: أن الأدلة الشرعية تدل على أن ميراث الرجال والنساء في الإسلام لا يقوم على تفضيل الرجل على الأنثى، أو انتقاص حق المرأة، وإنما يقوم على أسس وقواعد مبناها تحقيق العدل المطلق بين النوعين فجعل أساس الاستحقاق بينهما واحداً وهو القرابة أو الزوجية الصحيحة أو الولاء، سواء كان المستحق ذكراً أو أنثى، ثم نظر إلى الواجبات والحقوق المُلقاة عليهما وقارن بينهما وجعل تقدير أنصبتهما بحسب هذا الميعار الذي يؤدي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، ويضمن لكل منهما الحياة الطيبة فسبحان من شرع للبشرية ما يسعدها ديناً ودنيا 0
ثالثاً: أن ما يقوله الملحدون عن ظلم المرأة في الإسلام بسبب أن للذكر مثل حظ الأنثيين ادعاء لا يستند إلى دليل، لأن ميراث المرأة ليس محصوراً في هذه الحالة، وإنما هناك حالات تتساوى فيها مع الرجل وحالات تزيد فيها على الرجل، وحالات أخرى ينحصر توزيع التركة كلها على النساء، ويحجب الرجال بسببهن، مما يجعل هذه الادعاءات عارية