للمرأة وضياعا لحقوقها بسبب تحميلهم إياها أصل الفساد، وسبب الخروج من الجنة بزعمهم المفترى على الله تعالى 0
2 - حارب الإسلام التشاؤم بالمرأة والحزن لولادتها وحرم وأدها فقال " وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت " (1) 0
3 - الأمر بإكرامها بنتا وزوجة وأُماّ في وصيته صلى الله عليه وسلم بالنساء خيراً، وأمر القرآن والسنة ببر الوالدين، والأم بصفة خاصة "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرهاً ووضعته كرها " (2) 0
وبهذا أوصى بالوالدين جملة ثم بين أنه للأم فضل في الحمل والوضع والفصال، وبذلك تستحق من البر والإحسان أضعاف ما يستحقه الأب كما في الحديث الشريف: " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق مجس صحابتي قال: أمك 0 قال: ثم من؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك 0قال ثم من قال: أمك قال ثم من؟ قال أبوك" (3) 0
4 - أعطى الإسلام للمرأة الحق في الإرث حيث جعل أسباب الإرث لا تفرق بين الذكر والأنثى إذ يجب الإرث بواحد من ثلاثة: القرابة والزوجية والولاء 0
فمطلق القرابة الشاملة للنسب والرحم موجبة للإرث أبا أو أما، إبنا أو بنتا، جدا أو جدة، أخا أو أختا، وكذلك الزوجية
(1) سورة التكوير آية 8، 9 0
(2) سورة الأحقاف آية 15 0
(3) أخرجه البخاري ك الأدب باب البراوجلة جـ 10 ص 415 0