تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 305 )

7 ـ أبو العبّاس عبد الله؛ له عقب بالمدينة .

8 ـ أبو الحسين علي؛ له عقب بالرملة والحجاز ومصر والموصل وبغداد .

9 ـ القاسم .

10 ـ أبو الحسن محمّد الأكبر؛ العالم النسّابة ، أعقب الدنداني النسّابة راوي كتاب الأنساب ، وله عقب في الشام وبغداد .

ما قيل فيه :

1 ـ رجال النجاشي : العالم الفاضل الصدوق .

2 ـ مطلع البدور : إنّه كان من أعاظم أصحاب الإمام القاسم بن إبراهيم الرسّي الّذي توفّي سنة 246 هـ (1) .

3 ـ الأصيلي : قال بعض بني جعفر الحجّة يرثي الحسن ابنه ـ والد المؤلّف ـ :

وفي يحيى لنا خلف وعزّ * ورغد (2) ما تخطّته الحتوف

أمير المدينة السيّد الفاضل الديّن الخيّر النسّابة المصنّف ، أظنّ أنّه أوّل من جمع الأنساب بين دفّتين ، وهو أحد رجال الإمامية ، وكان إلى بنيه أمارة المدينة .

4 ـ عمدة الطالب : إنّه أوّل من جمع كتاباً في نسب آل أبي طالب (3) .

(1) نقلاً عن الذريعة 2|378 .

(2) رفد « خ ل » .

(3) قال الشيخ الطهراني في الذريعة : المراد أنّه أوّل من صنّف في خصوص أنساب آل أبي طالب ، وإلاّ فقد كتب قبله هشام الكلبي كتاب نسب أبي طالب وكتاب نسب قريش .

( 306 )

5 ـ أعيان الشيعة : كان عالماً ، فاضلاً ، عارفاً ، ورعاً ، زاهداً ، نسّابة .

6 ـ الأعلام ـ للزركلي ـ : نسّابة ، مؤرّخ ، من أهل المدينة . . . قيل : هو أوّل من صنّف في أنساب الطالبيّين .

مشائخه :

قال النجاشي : روى عن الإمام الرضا عليه السلام . .

قال السيّد الخوئي قدس سره : إنّ ما ذكره النجاشي من روايته عن الرضا عليه السلام ؛ ففي الكتب الأربعة ليست له رواية أصلاً . .

نعم ، له روايات في علل الشرائع والتوحيد والأمالي ومعاني الأخبار وعيون الأخبار للصدوق قدس سره عن غير الرضا عليه السلام .

من ولد الإمام علي · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من ولد الإمام عليص ٤