[خ 3063]
الإخبار بموت فاطمة:
11 - أخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنته في شكواه التي قبض فيها، فسارَّها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارَّها فضحكت.
قالت: فسألتها عن ذلك فقالت: سارَّني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارَّني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه، فضحكت.
[خ 3625، م 2450]
الإخبار بموت زينب:
12 - أخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها: أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن للنبي صلى الله عليه وسلم: أينا أسرع بك لحوقاً؟ قال: «أطولكن يداً».
فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يداً، فعلمنا بعد أنما كان أطول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقاً به، وكانت تحب الصدقة.
ولفظ مسلم: فكانت أطولنا يداً زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدَّق.
[خ 1420، من 2452]
الإخبار عن إخراج اليهود:
13 - أخرج البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر، قام عمر خطيباً فقال؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: «نقركم ما أقركم الله» وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك، فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه (1)، وليس هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم.
فلما أجمع عمر على ذلك، أتاه أحد بني أبي الحقيق، فقال: يا أمير المؤمنين، أتخرجنا وقد أقرنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعاملنا على الأموال، وشرط ذلك لنا.
فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف بك إذا أخرجت من خيبر، تعدو بك قلوصك (2) ليلة بعد ليلة» فقال: كانت هذه هزيلة (3) من أبي القاسم، قال: كذبت يا عدو الله.
فأجلاهم عمر، وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالاً وإبلاً وعروضاً من أقتاب وحبال وغير ذلك.
[خ 2730]
الإخبار عن أويس القرني:
(1) () فدعت يداه: أي أزيلتا عن مفاصلهما.
(2) () قلوصك: الناقة الصابرة على السير.
(3) () هزيلة: تصغير الهزل وهو ضد الجد.