تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ (1).

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ (2).

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ (3).

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ (4).

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ (5).

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ (6).

﴿تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ (7).

﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (8).

هذه الآيات الكريمة في هذه السورة جاءت بصيغة الخطاب، والكلام كلام الله تعالى، والمخاطب هو الرسول صلى الله عليه وسلم.

وقد جاءت موزعة على السورة من أولها إلى آخرها، كما هو واضح من أرقامها.

وكل آية جزء من النص الذي وردت فيه:

فهي إما بداية لعرض موضوع أو حكم أو قضية، وإما تعقيباً على ذلك.

وقد تكون جواباً على سؤال طرح على النبي صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى في أكثر من آية ﴿يَسْأَلُونَكَ .. قُلْ .. ﴾.

وقد تكون بياناً لواقعة ستحدث وتوضيحاً للموقف المتخذ منها. كما في قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ .. ﴾.

وقد تكون تطميناً للنبي صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

وقد تكون ... وقد تكون.

(1) () سورة البقرة: الآية (217).

(2) () سورة البقرة: الآية (219).

(3) () سورة البقرة: الآية (220).

(4) () سورة البقرة: الآية (222).

(5) () سورة البقرة: الآية (243).

(6) () سورة البقرة: الآية (246).

(7) () سورة البقرة: الآية (258).

(8) () سورة البقرة: الآية (272).

من معين الخصائص النبوية · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من معين الخصائص النبويةص ١٤٠