1 . عرض نظم الإسلام الكثيرة بترابطها ليأخذ طالب العلم دين الله بشموليته التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم في الكتاب والسنة ، وتلقاها صحابته رضوان الله عليهم ثم نقلوها لمن بعدهم .
2 . تأصيل المفاهيم المتعلقة بالإسلام وبيان معانيها الصحيحة ورد المفاهيم الخاطئة التي راجت في عصور التخلف أو أدخلت على المسلمين من أديان ومذاهب أخرى .
3 . نقض ، ودحض ، وتفنيد المفتريات التي حيكت ضد الإسلام من مختلف التيارات المحاربة له قديماً وحديثاً .
4 . بيان نجاح مبادئ الإسلام في تحقيق سعادة الحال والمآل مقارنة بالإخفاق الذي يحيق بالمذاهب البشرية الأخرى من خلال نقد مبادئها ومناهجها المصادمة لمراد الله من خلقه .
5 . يعمل هذا العلم من خلال ما ورد في الفقرة ( 3 ) أعلاه ، على جعل المهتم بهذا العلم على إطلاع دائم بثقافات عصره .
6 . بعلم الثقافة يمكن المحافظة على الربط بين كليات الإسلام في نظمه وشرائعه .
أهداف الثقافة الإسلامية :
إن للثقافة الإسلامية أهدافاً نبيلة وعظيمة وكثيرة تصب جميعها في إتجاه الرفع من مستوى المسلم الفكري فيما يتعلق بفهمه لدينه ، ومن ثم تطبيقه تطبيقاً صحيحاً يضمن به القبول عند الله عز وجل ، ولعل من أبرز هذه الأهداف للثقافة الإسلامية ما يلي:
1 . تكوين الشخصية الإسلامية المتميزة على مستوى الفرد والأمة ، وإعطاء الهوية الإسلامية المتميزة والمستقلة الأصيلة لكل مسلم بحيث لا تختلط عليه المفاهيم والطروحات التي قد تصادفه في حياته بمختلف وجوهها ، وتحصنه من أي غزو فكري قد يوجه له بقصد زعزعة عقيدته في نفسه .