تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِييَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ? [غافر :28]

ثم نادى وصرخ في قومه :

? يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ ? [غافر :29]

ولكن قولوا لي :

? فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا ? [غافر :29]

ثم والى فى النصيحة والارشاد والتذكير باحداث الامم السابقة ، وانه ينبغي ان نعتبر بالامم السابقة : فقال والله ياقوم ، اني اخاف عليكم ان يحدث لكم ماحدث للامم السابقة ، فإن التاريخ قد سجل ذلك.

فنادى فيهم مذكرا إياهم :

? يَا قَوْمِ إِنِّيأَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ? [غافر :30]

فَمَن القوم ؟

? مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ? [غافر :31]

ولتعلموا :

? وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ? [غافر :31]

بل ايها القوم

? وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ? [غافر :32]

أتدرون ماتفعلون في هذا اليوم ؟

? يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ? [غافر :33]

فكونوا على بينة بأنه :

? وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ? [غافر :33]

فما الذي يشغلكم عن اتباع هذا الحق ؟

? يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ? [غافر :39]

ولتعلموا ولتكونوا على يقين بام الله ليس بظلام للعبيد.

? وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ? [غافر :40]

فتفكروا وتدبروا الى أي الامور ادعوكم .

? وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ ? [غافر :41]

أما انتم فمازلتم تصرون على الدعوة الى النار ، تريدون ان اترك ماانا عليه من الحق واتي الذى انتم عليه من الباطل .

? النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41)تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ? [غافر :41 ، 42]

أما أنا :

? وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ? [غافر :42]

وختاماً أقول لكم طالما انكم تصرون على اتباع الباطل :

من لهذا الدين · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لهذا الدينص ٣