تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والواقع أن يوسف عليه السلام طلب المجال الذى يحسن خدمة الناس فيه، وأن خالدا طلب العمل الذى يقرب النصر به. وأن كليهما عبد الله أولا وآخرا يطلب رضوانه حاكما أو محكوما!!. والحكم باب إلى التمكين فى الأرض يفرح به أصحاب الدعوات لمبادئهم لا لأنفسهم، وقد حرص الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا المعنى وحده. وكذلك فعل الراشدون من خلفائه. وكذلك يفعل أصحاب المبادئ فى كل زمان ومكان. أما طلاب الحكم للهوى والأثرة فليسوا من دين الله فى شىء ولعنة الله عليهم إلى يوم يبعثون!. * * * ص _070

من هنا نعلم · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من هنا نعلمص ٦٦