1- الرؤية النافذة لحقائق الأشياء، وعدم السطحية في ذلك؛ فهي علامة السذاجة.
2- الجدية في التفكير.
3- الابتعاد عن التقليد، أو المحاكاة للآخرين، فلا تكن كالإسفنجة.
4- إنزال الفكرة على الواقع الذي تعيش فيه.
5- دقة المعاني ووضوحها في التعبير عن الفكرة.
6- عدم الانسياق وراء العاطفة المحضة دائمًا، وإنما التفكير بشيء من الواقعية والجدية.
* * * *
سادسًا: من صوادف التفكير وموانعه
1- الجدلُ العقيم المذموم والمراء.
2- ضعف الحواس أو تبلدها، وذلك ناتجٌ عن عدم دقة الملاحظة وعدم سرعة الاستجابة.
3- الترهل الفكري، وهو عدم الاعتماد على النفس في التفكير..
4- عدم القناعة أو الرضا بالعمل الذي يقوم به، فلا يحصل العمق في التعامل، ولكن يكتفي بتحقيق الحد الأدنى من العمل في أدنى صوره التقليدية، وذلك نابع عن ضعف الهمة.
5- التقليد والمحاكاة، وقد يدخل في (3)، ولكن الضعيف يقلد القوي في الغالب.
6- مجالسة ومخادنة أهل الفساد والفجور، ممن يزين للعبد المعاصي، ويجرئه على حدود الله؛ فكما يكونوا يكن هو!
7- إدخال الفكر في متاهات لم يخلق لها.
8- الفراغ القاتل يشل حركة التفكير السليم.
9- عدم القدرة على فرز الأفكار وترتيبها.
10- الهواجس والخيالات البعيدة كل البعد عن حقائق الواقع، عندما يخوض غمارها الإنسان يجد نفسه بعيدًا عن حقول التفكير السليم.
سابعًا: فن كسب القلوب
1- أصلح ما بينك وبين ربك سبحانه يصلح الله ما بينك وبين الناس.
2- محاولة التعامل مع كل إنسان بما يليق به، في حدود الشرع.. أقول في حدود الشرع.
3- عامل الناس كما تحب أن يعاملوك.
4- الهدوء عند المواقف التي تستدعي الثورة والغضب.. فلا تغضب.
5- ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ .
6- احرص على حسن العبارة، وصحة الأسلوب في الحديث مع الآخرين.
7- تكلم فيما يجب وقت وجوبه، ودعهُ وقت عدم الحاجة إليه؛ فإنه ألطف للسامع.