تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ " [ أخرجه البخاري ] ، وعن عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ، يَعْنِي الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ " [ أخرجه مسلم ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، وحسابه على الله " [ أخرجه الطبراني وحسنه الألباني رحمه الله ] ، واليوم نرى الكثير من المسلمين أهملوا صلاة الفجر ، وأخرجوها من قواميسهم ، ومن جداول أعمالهم ، مع أنها هي المحك الرئيسي لقوة الإيمان ، ودليل على محبة الرحمن ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " [ أخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجة ] ، ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة الفجر أو الإهمال في إتيانها والتكاسل عنها ، ففي حديث سمرة بن جندب الطويل في صحيح البخاري ، فعن سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا ، قَالَ : فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ ، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِي انْطَلِقْ ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا ، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ ،

من أسباب دخول الجنة · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من أسباب دخول الجنةص ٢٧