عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم ، إلا دخل الجنة ، هما يسير ومن يعمل بهما قليل ، يسبح في دبر كل صلاة عشراً ، ويحمد عشراً ، ويكبر عشراً ، فذلك خمسون ومائة باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان ، يكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ، ويحمد ثلاثا وثلاثين ، ويسبح ثلاثا وثلاثين ، فتلك مائة باللسان ، وألف في الميزان " ، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها ، بيده ، قالوا : يا رسول الله !كيف " هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل " ؟ قال يأتي أحدكم ( يعني ) الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها " [ رواه أبو داود والترمذي وقال ( حديث حسن صحيح ) والنسائي وابن حبان في صحيحه ( صحيح الترغيب 603] .
السبب السابع والعشرون / السماحة في البيع والشراء :
روى الأمام البخاري في ( التاريخ الكبير ) والنسائي وغيرهما عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : أدخل الله عز وجل الجنة رجلاً كان سهلاً مشترياً وبائعاً ، وقاضياً ومقتضياً " [ سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم 1181] .
السبب الثامن والعشرون / التجاوز عن المعسر :
روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه ، عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أن رجلاً مات فدخل الجنة ، فقيل له ما كنت تعمل ؟ " فقال : إني كنت أبايع الناس فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له " [شرح صحيح مسلم للنووي 10 / 483] ، وفي صحيح مسلم أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه ، إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه ، لعل الله يتجاوز عنا ، فلقي الله فتجاوز عنه " [ شرح صحيح مسلم للنووي 10/ 485] .