تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرافضة يدعون العصمة للأئمة وأنهم يعلمون الغيب ، نقل الكليني في ( أصول الكافي ) : ((قال الامام جعفر الصادق : نحن خزان علم الله، نحن تراجمة أمر الله، نحن قوم معصومون أمر بطاعتنا و نهي عن معصيتنا ، نحن حجة الله البالغة على من دون السماء و فوق الأرض)) (1).

ويرى الكليني في (الكافي) باب (أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا) . عن جعفر أنه قال : ((إن الامام إذا شاء أن يعلم علم، وأن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)) (2).

وذكر الخميني الهالك - في إحدى رسائله أن الأئمة أفضل من الأنبياء و الرسل وقال - أخزاه الله - : (( إن لأئمتنا مقاماً لا يصله لا ملك مقرب ولا نبي مرسل)).

قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ((والرافضة تزعم أن الدين مسلم للأحبار والرهبان، فالحلال ما حللوه والحرام ما حرموه، والدين ما شرعوه))(3).

وإذا أردت أخي القارىء أن ترى الكفر والشرك والغلو - والعياذ بالله - فاقرأ هذه الأبيات التي قالها شيخهم المعاصر ابراهيم العاملي في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- :

أبا حسن أنت عين الإله ---- وعنوان قدرته السامية

وانت المحيط بعلم الغيوب ---- فهل تعزب عنك من خافية

وأنت مدير رحى الكائنات ---- ولك أبحارها السامية

لك الأمر إن شئت تحيي غدا ---- وإن شئت تشفع بالناصية

وقال آخر يسمى علي بن سليمان المزيدي في مدح علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :

أبا حسن أنت زوج البتول ---- وجنبب الإله ونفس الرسول

وبدر الكمال و شمس العقول ---- ومملوك رب وأنت الملك

دعاك النبي بيوم الكدير ---- ونص عليك بأمر الغدير

لأنك للمؤمنين الأمير ---- وعقد ولايته قلدك

إليك تصير جميع الأمور ---- وأنت العليم بذات الصدور

وأنت المبعثر ما في القبور ---- وحكم القيامة بالنص لك

وأنت السميع وأنت البصير ---- وأنت على كل شيء قدير

ولولاك ما كان نجم يسير ---- و لا دار لولاك الفلك

من عقائد الشيعة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من عقائد الشيعةص ٨