تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المعروف والمجمع عليه عند علماء الشيعة بل من أصول مذهبهم, أن الأمة قد كفرت بعد وفاة رسول الله (ص) وارتدت عن دين الله, لذلك فإنهم لايعتمدون عليهم ولا يثقون بأخبارهم ويطرحونا جملة وتفصيلا باعتبارها ساقطة وكاذبة.

وقد سمعت هذا الكلام بنفسي حين حاورت أحدهم بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة وكذلك من اغتر بهم من الشباب في بلدنا, ولا حول ولا قوة إلا بالله.

هذا هو رأي الشيعة وزعيمهم الخميني في السنة النبوية المطهرة التي رواها عن رسول الله (ص) أصحابه الأتقياء البررة.

فهم بذلك ينكرون كل السنة التي رويت لنا بأحاديث صحاح ومتواترة وبذلك ينقضون المصدر الثاني لهذا الدين وهو السنة بعد أن طعنوا في المصدر الأول وهو القران الكريم.

موقفهم من الصحابة:

إن من عقيدتنا أن الصحابة كلهم عدول ومن المفترض علينا أن ننظر إليهم نظرة احترام وتقدير لان الله عز وجل شهد لهم فقال: لقد رضي الله......الفتح 18) وقال عنهم: (وألزمهم كلمة التقوى ... الفتح 26) ونحن نفهم من هذه الآيات أن الصحابة لا يجترئ عليهم إلا زائغ.

ولقد وقع الشيعة في الصحابة رضى الله عنهم طعناً وتكفيراً وقذفوهم بأشنع التهم وأفظعها وقد راموا من وراء ذلك الطعن في الرساله والقدح في صاحبها.

يقول الإمام مالك ابن أنس وغيره من أهل العلم ( هؤلاء قوم أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فطعنوا في الصحابة ليقول القائل رجل سوء كان له أصحاب سوء ولو كان رجلا صالحاً لكان الصحابة صالحين ) .

وهذا ما وقع منهم بالفعل فهم يتقربون إلى الله بلعن أبي بكر وعمر ويتهمون السيدة عائشة بالزنا وقد برأها الله عز وجل.

لقد تحدث الخميني عن سيدنا عمر رضي الله عنه فقال: إن أعماله كلها نابعة من الكفر والزندقة) (8).

من عقائد الشيعة الإثنا عشرية · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من عقائد الشيعة الإثنا عشريةص ١٠