= اعتقاد أن السفر إلى المدينة المنورة لأجل زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه ، وهذا غير صحيح ؛ فشد الرحال يكون إلى المسجد النبوي جائزٌ لفضل الصلاة فيه ؛ فقد صحَّ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " صلاةٌ في مسجدي هذا ، خيرُ من ألف صلاةٍ في غيره من المساجد ؛ إلا المسجد الحرام " ( رواه مسلم ، الحديث رقم 3375 ، ص 583 ) .
= ما يفعله بعض الجهلة من التمسُح بالجدران والقضبان المحيطة بالقبر والتبرك بذلك ، ومناداة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودعائه ، والطواف بقبره ونحو ذلك من البدع والضلالات التي يُخشى على الإنسان بسببها من الوقوع في الشرك والعياذ بالله .
= استقبال بعض الزائرين القبر عند الدعاء ظنًّا منهم أن ذلك من دواعي الإجابة ؛ وهذا خطأٌ شائعٌ إذ إن استقبال القبلة عند الدعاء هو الأصل .
= زيارة بعض الأماكن التي يزعُم الكثير من الناس أنها من آثار الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام على وجه التعبد والتبرك بها وهذا غير صحيح وغير ثابت .
= زيارة ما يسمى بالمساجد السبعة والصلاة فيها ، وهذا خطأ ، فلم يثبت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أحدٍ من أصحابه الكرام .
= الاعتقاد بأن على من زار المدينة المنورة أن يُصلى عددا معيناً من الصلوات في المسجد النبوي ، وهذا غير صحيح ، ولم يثبت فيه شيء .
وبعد ؛ فليست هذه كل الأخطاء التي يقع فيها الحُجاج والمُعتمرين والزوار ، ولكنها جزءٌ من كلٍ . نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لأداء هذه الشعائر والطاعات على الوجه الذي يرضاه سبحانه ، وأن يكتب لنا التوفيق والسداد ، والهداية والرشاد . وأن يجعل حجنا مبروراً ، وسعينا مشكوراً ، وذنبناً مغفوراً ، وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه ، وسلّم تسليماً كثيراً .
- - -
المراجع :
= القرآن الكريم .