اللَّحْمَ ، وَيُخَمِّرُ الْبُرْمَةَ وَالتَّنُّورَ إِذَا أَخَذَ مِنْهُ ، وَيُقَرِّبُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ يَنْزِعُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَكْسِرُ الْخُبْزَ وَيَغْرِفُ حَتَّى شَبِعُوا ، وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ ، قَالَ : " كُلِي هَذَا ، وَأَهْدِي فَإِنَّ النَّاسَ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ " [ متفق عليه ] .
في هذا الحديث دليل على أن القوم أكلوا حتى شبعوا ، والشبع هنا جائز ، لا يقول أحد بكراهته ، إلا إذا أدى إلى تخمة تمرض الإنسان ، أو تهلكه .
عن سمرة بن جندب أنه قيل له : إن ابنك بات البارحة بشماً ، قال : " أما لو مات لم أصل عليه " [ الآداب الشرعية 3 / 337 ] .
قال الفضيل بن عياض رحمه الله : " ثنتان تقسيان القلب : كثرة الكلام ، وكثرة الأكل " [ الآداب الشرعية 3 / 336 ] .