تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبتتبع النصوص الواردة بشأن الاسم الأعظم من الآيات التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الاسم الأعظم في ضمنها أو الدعوات التي سمعها النبي صلى الله عليه وسلم من أحد من أصحابه يدعو بها فأقره عليها وأخبر أنه قد سأل الله تعالى باسمه الأعظم وبشر بإجابته الدعاء يتضح بجلاء ، أن الاسم الأعظم هو : الله ، أو الحي القيوم ، أو ذو الجلال والإكرام أو ضمير هذه الأسماء أو وصف يختص بالله تعالى مثل (أرحم الراحمين ) ( خير الغافرين ) ( خير الرازقين ) ولا سيما إذا ورد ذلك الاسم أو ضميره أو الوصف التابع له سابقاً أو لاحقاً لكلمة ( لا إله الله إلا الله ) شهادة التوحيد وكلمة التقوى كأن يقول الداعي اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم كذا وكذا ، أو أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ويذكر حاجته أو يقول يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام لا إله إلا أنت بك أستغيث أو يقول ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أنجني أوانصرني أو أغثني وارزقني )

ثاني عشر : من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار الدعوات :

كان صلى الله عليه وسلم يحب جوامع الدعاء ويترك ما سوى ذلك وكان يدعو كثيراً ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )) يدعو بها وإذا دعا بدعاء دعا بها فيه .

وكل الأدعية الواردة في القرآن والسنة جوامع لخيري الدنيا والآخرة فهي مشتملة على سؤال علي المراتب وجليل المطالب وسني المواهب في العاجلة والآجلة وفيها أمان من الاعتداء في الدعاء أحرى بالإجابة بإذن الله جل وعلا.

ثالث عشر : ذكر جملة من الأدعية الواردة في القرآن :

مهمات وجوامع في الدعاء · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مهمات وجوامع في الدعاءص ٩