وعند قول ابن حجر : "بالتساقط" علق عليه ملا علي قاري في شرحه لشرح النخبة بقوله: "بالتساقط: على ما اشتهر على الألسنة من أن الدليلين إذا تعارضا تساقطاً، أي: تساقط حكمهما، وهو يُوهم الاستمرار، مع أن الأمر ليس كذلك؛ لأن سقوط حكمهما إنما هو لعدم ظهور ترجيح أحدهما حينئذٍ، ولا يلزم منه استمرار التساقط، مع أن إطلاق: التساقط، على الأدلة الشرعية خارج عن سنن الآداب السنية" انتهى.
الدهر: فيه أمران:
تسمية الله تعالى بالدهر.
سب الدهر.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يسبنَّ أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر" [رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود وأحمد، وله ألفاظ مختلفة].
وقد عدّ ابن حزم "الدهر" من أسماء الله تعالى، وغلطه العلماء، وأوضحوا أنه غلط غلطاً فاحشاً ، قالوا: ولو كان ما ذكره ابن حزم صحيحاً لكان قول الذين قالوا: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ صواباً.
وأما الحديث فبينوا أن معناه: أنا صاحب الدهر، ومدبر الأُمور التي ينسبونها إلى الدهر، فمن سب الدهر عاد سبه إلى رب الدهر.
دِيْفيد: ترجمته: "داود" فيغير إليه.
ومثله: "جوزيف" ترجمته: يوسف.
"جيسس" ترجمته: عيسى.
"مُوْشي" ترجمته: موسى.
"ميْرِي" ترجمته: مريم.
الدين أفيون الشعوب: هذه المقولة المنكودة هي لكارل ماركس من دعاة الشيوعية الأوائل.
الدين سبب الطائفية والشقاق: كلمة شيوعية توجب الردة عن الإسلام كسابقتها.
الدين لله والوطن للجميع: كلمة توجب الردة، نسأل الله السلامة.
"حرف الراء"
(ر)