آمنت برسولِكَ الذي أرسلت "في الدُّعاء عند النوم": عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إنِّي أسلمت وجهي إليك – إلى أن قال – آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت ..". قال: فردَّدتهن لأستذكرهن، فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت، قال - صلى الله عليه وسلم -: "قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت" [رواه مسلم والترمذي وغيرهما].
آه: الأنين، أو التأوه، نحو "آه" أو "أوَّه" على قسمين: في الصلاة، أو خارجها، أما في الصلاة فتبطل به، عند الشافعية وأحمد وغيرهم. وقال أبو حنيفة، وصاحباه، ومالك: إن كان لخوف الله تعالى لم تبطل صلاته، وإلا بطلت. وقال ابن القيم – رحمه الله تعالى - : "والتحقيق أن الأنين على قسمين: أنين شكوى، فيُكره، وأنين استراحة وتفريج، فلا يكره، والله أعلم" إلى آخره. وأما جعل "آه" من ذكره الله، كما روى عن السري السقطي، فهو من البدع المنكرة.
آوى أبو بكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طريداً وآنسه وحيداً: سُئِل العز بن عبد السلام – رحمه الله تعالى – عمن قال ذلك، فأجاب: "من زعم أن أبا بكر - صلى الله عليه وسلم - آوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طريداً فقد كذب، ومن زعم أنّه آنسه وحيداً فلا بأس بقوله والله أعلم" اهـ .
أألِجُ: جاء النهي عنه في "مسند" أحمد ، وسنن أبي داود، والترمذي. وعن عمرو بن سعيد الثقفي: أن رجلاً استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أألج؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لأمةٍ يقال لها: روضة: "قومي إلى هذا فعلِّميه، فإنه لا يحسن يستأذن، فقولي له يقول: السلام عليكم أأدخل؟" فسمعها الرجل، فقال: أأدخل.