تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفاة الشيخ أحمد الصغير لوح -رحمه الله:

وقد رحل الشيخ إلى دار الخلود صبيحة يوم الأربعاء 30/ 03/1988 م، والناس عنه راضون. وقد رثاه الشيخ تيجان غاي -رحمه الله - المفتش والشاعر المعروف في قصيدة مؤثرة هي:

يبكي سواك المرد والنسوان ***** ... فبكاك أنت العلم والقرآن

فتأرملت دور المعارف مثلما ***** ... برجالها تتأرمل نسوان

وغدت تلامذة الكتاتب كلهم ***** أيتام شيخ عمره عرفان

ميراثه الألواح تملأ دائما ... ***** بالآي يتقن حفظها الولدان

وتواضع قد خار فيه نوابغ ***** ... في فهم ما قد سنه الإنسان

من منهج في الزهد بكر حسنه ***** في صدقه، والصدق فيه بيان

في عفة، وقناعة، وتوكل ... **** ... وبعطف أم هزها التحنان

قل لي بربك كم غلاما قد غدا **** في صدره الذكر الحكيم يصان

قد عاد نبراسا يشع شعاعه ... **** ... نورا به آفاقه تزدان؟

والله، لو هذا الكتاب قد امحى ***** ... لأعاد كتب حروفه غلمان

في"كوك" قد حفظوه عند صباهم***** حفظا به يتحقق التبيان

جرب، فهذا شاهد من دارس ***** خبر الأمور وما به نقصان

فالمقرئون استسلموا وتنازلوا ... ***** وغدوا كأن جميعهم صبيان

والشيخ أحمد في العلا متربع ... ***** والآي تحفظ، والكتاب أمان

من غيره في نصف قرن بالغ ***** هذي المكانة والحياة طعان؟

في كسب عيش قد يقيم لذي ضنى***** أودا تكفل أمره الرحمان

ومشاكل التفكير في الأزواج وال ***** ... أولاد شغل برد نيران

لكن أحمدنا الصغير مفضل ... ***** حفظا تحفيظا وفيه ضمان

يا أحمد القرآن يا من قد حوى ***** في النفس ذكرا طيبا يزدان

معهد كوكي بين الماضي والحاضر · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معهد كوكي بين الماضي والحاضرص ٣٠