تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعتبر من اقدم الأشكال وقد أخذت به الكثير من المكتبات، ويتألف من مجلد أو عدة مجلدات وهو في شكل الكتاب المطبوع.

مميزاته:

1. سهولة استخدامه

2. صغر حجمة

3. كثرة نسخة المطبوعة

4. يستطيع أكثر من باحث استخدامه في نفس الوقت

5. يعتمد عليه اعتماد كلي في إعداد الببليوجرافيات

6. سهولة الحصول عليه ونقلة من مكان إلي أخر.

عيوبه:

1. تكلفة طباعته كبيرة

2. يصعب التغيير فيه بالإضافة أو الحذف

3. يتلف مع كثرة التداول والاستعمال

4. لا يدل علي الحجم الفعلي من مقتنيات المكتبة

2, الفهرس المحزوم

عبارة عن جذاذات ورقية سميكة تحمل كل جذاذة مدخل مستقل، ويتم تجميعها وترتيبها ترتيباً أبجدياً واحداً من خلال ثقبها وتجميعها في شكل مجلد مستقل.

يستخدم هذا الشكل في فهرس مكتبة جامعة القاهرة القديم ومكتبة الحرم المكي بمكة، وعدد محدود من مكتبات انجلترا.

مميزاته:

1. المرونة حيث يسهل الإضافة إليه والحذف منه

2. صغر الحيز الذي يشغلة

3. قلة تكاليفه بالمقارنة بالفهرس البطاقي والمطبوع

4. تتسع بطاقاته لكثير من البيانات

5. سهولة حمله ونقله

6. من السهل إنتاج نسخ إضافية منه

عيوبه:

1. التلف السريع بسبب كثرة الاستخدام

2. ملفاته السميكة أيضاً معرضة للتلف

3. يحتاج إلي خزائن معينة لحفظه

4. لا يسهل تزويده بالوسائل المرشدة مثل الفهرس البطاقي وهذا يخفض من فاعليته عندما يكون الترتيب نعقداً.

3. الفهرس البطاقي

انتشر استخدامه منذ بداية القرن العشرين، وهو عبارة عن بطاقات يسجل علي كل بطاقة مدخل مستقل، ثم ترتب هذه البطاقات ترتيباً أبجدياً داخل أدراج معدنية أو خشبية.

انتشر استخدام هذا الفهرس بعد أن ثبت نجاحه مقارنة بالفهارس المطبوعة والفهارس المحزومة.

مميزاته:

1. المرونة الفائقة حيث يسهل التعديل والإضافة والحذف فيه

2. سهولة تزويده بوسائل إرشادية كثيرة

3. يمكن إضافة بطاقات لمخطوطات جديدة بسهولة ويسر دون المساس بعملية الترتيب

محاضرات في المخطوط العربي · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محاضرات في المخطوط العربيص ٦٥