تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخط الديموطيقي: وهو أبسط الأنواع في الخط المصري، وكان هذا الخط معاصراً لجماعة اليونان وكان موجود علي حجر رشيد.

2. الخط المسماري

وقد استخدم هذا الخط أهل بابل وأشور بالعراق

3. الخط الحيثي

وهو الذي استخدم في تركيا والشام وينقسم إلي الخط الحميري والخط الحبشي

4. الخط الصيني

وما زال هذا الخط مستخدماً حتى الآن ومن أنواعه الخط الياباني والخط الماهوني.

وقد تطورت هذه المصادر

العوامل التي ساعدت علي انتشار الخط العربي

حظي الخط العربي باهتمام كبير في الإسلام لأنه الوسيلة الوحيدة لحفظ القرآن الكريم.

وقد كان لكتابة المصاحف أكبر الأثر في تحسين الخط العربي وتجويده خاصة بعد اهتمام المسلمين بإدخال علامات الإعجام والحركة عليه حتى يتفادوا اللحن في القرآن الكريم الذي ظهر نتيجة اختلاط العرب بالعجم واتساع الرقعة الإسلامية.

وقد ساعد كذلك علي الاهتمام بالخط العربي ما تضمنه تعاليم الدين الإسلامي بالإشادة بالعلم والتعليم كما جاء في القرآن الكريم من الحث عليه والقسم بالقلم.

كما أخذ الخط العربي في الاتساع بعد أن اتسعت رقعة الدولة الإسلامية وامتد نفوذ العرب خلال قرن من الزمان حتى شمل من حدود الصين شرقاً حتى المحيط غرباً ومنه إلي الأندلس، فكون العرب إمبراطوريه إسلامية كبيرة، وبذلك صارت اللغة والكتابة العربية ذات قيمة سياسية إلي جانب أهميتها الحضارية لأن من يعتنق الإسلام لا بد وأن يقرأ القرآن بالعربية، ولذلك فإنه كان بعد فتح أي دولة يتم تعريب دواوينها وطالما كان هناك تعريب للدواوين فلا بد من الاهتمام بالخط العربي.

قد بدأت حركة إصلاح السكة (العملة) وتعريب الدواوين في عهد عبد الملك بن مروان إلي جعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية في دواوين أمصار البلاد المفتوحة وأيضاً أدي إلي إقبال أهالي تلك البلاد علي تعلم اللغة العربية والخط العربي ليتم تبوأ مراكز الدولة.

محاضرات في المخطوط العربي · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محاضرات في المخطوط العربيص ٥٠