تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعرفية تنقسم إلى قسمين:

أ - الكتب المخطوطة: وهي أغلب مؤلفاته في شتى أنواع العلوم والمعارف والتي لا تزال في خزائن الكتب ورفوفها.

ب - الكتب المطبوعة: وهي قليلة ونادرة جدا بل ومعدومة الوجود بحسب علمي واطلاعي، ولذلك فهي دعوة للباحثين والدارسين والمعنيين تحقيق كتبه المخطوطة ومن ثم طبعها ونشرها لتعم فائدتها.

5 - التوصل إلى أن علاء الدين مغلطاي في كل ما ألتف وكتب من مؤلفات ومصنفات وآثار في شتى الميادين العلمية والأدبية، هي سفر يحق لكل مسلم أن يفخر بها لأنها تمثل نتاج مفكر عالم جليل شامخ من علماء الأمة، بل هي ثمرات يانعة لأحد أساطين العلم من علماء السلف الصالح.

فكل كتاب خطه يراعه كان آية في بابه ومجاله، وفريد في تحقيقاته.

6 - التوصل إلى أن معظم مؤلفات ومصنفات علاء الدين مغلطاي (رحمه الله) العقائدية مستقاة من كتاب الله تعالى، وسنّة نبيّه الكريم صلّى الله عليه وسلم، وفكر وعقيدة الدين الإسلامي الحنيف، وما يقرّه السلف الصالح من فكر وعقيدة ومذهب.

7 - وقد تم في الباب الثاني فيما يخص (دراسة وتحقيق الكتاب) التوصل إلى:

أ - توصلنا إلى أن الكتاب الموسوم (مختصر تاريخ الخلفاء) كان كتابا جامعا لتاريخ الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين حصرا.

ب - خلصنا إلى نتيجة تعنينا من خلال دراسة وتحقيق الكتاب هي أننا اطلعنا على سفر تاريخي تضم صفحاته المشرقة السيرة العطرة لخلفاء الأمة وصفاتهم الحميدة، وأيام خلافتهم الرشيدة، وخصالهم وآثارهم المجيدة، ذكر المؤلف ذلك مجردا من الأهواء والعواطف والزلل، مما يؤكد النهج الصحيح الذي سار عليه المؤلف.

ت - التأكيد على قيمة الكتاب العلمية والتاريخية مما عد أثرا نادرا، وكتابا فاخرا لما له من مهمة تقويمية، وشؤون تاريخية جعلته بمرتبة الكتب الفريدة الثمينة.

ث - بعد دراسة وتحقيق الكتاب، وإلقاء الضوء على محتواه، والوقوف عليه توصلنا إلى نتيجة هي أننا نجد فيه فائدة كبرى للباحثين والدارسين، وسيصبح مصدرا هاما في قابل الأيام يتوجب على المعنيين الرجوع إليه.

مختصر تاريخ الخلفاء · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر تاريخ الخلفاءص ١٦٥