تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيهما: السعاية بالعلاج لدي مربٍ يتربى لديه الشخص، فيكشف له علاجًا لذنبه تخلصًا منه.

السادس: أن يكون الذنب صادرًا من عالم يقتدي به، إذا علم به منه، كلبس الحرير ونحوه، فإن ذلك يبقى بعده ويكون بذلك شر عظيم عليه، وفي الحديث: «من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئًا». [رواه مسلم].

قال ابن عباس رضي الله عنهما: ويل للعالم من الأتباع، يزل زلة فيرجع عنها، ويحملها الناس فيذهبون بها في الآفاق.

إلا أن العالم إذا كان منه ذنب أن يحرص ما استطاع على إخفائه عن الناس، ولا يظهره حتى لا يكون ذريعة لتهوين الذنب في أعين الناس.

على أن الواجب على العلماء مجانبة الذنوب كلها صغيرها وكبيرها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.

هذه أسباب يعظم بها الذنب فيكون كبيرة من الكبائر، ويعظم بها جرم الكبيرة فيعظم إثمها ووزرها، جيء بها على وجه إيجاز واقتضاب.

وبهذا نكون قد أتينا على ذكر لمعالم خطوة الخاطئ نحو الغاية الكبرى، وهي الوصول إلى رضى الله تعالى بتزكية النفس، وتصغية القلب، وذكر نتف من متعلقاتها ومسائلها.

اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها.

اللهم اغفر لنا وتب علينا إنك أنت الغفور التواب، وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه.

كتبه

عبد الله بن سليمان العتيق

9/2/1425هـ

الرياض - 11527

ص.ب-6898

الفهرس

المقدمة ... 5

قبل التوبة ... 6

تعريف التوبة ... 6

فضائل التوبة ... 6

حكم التوبة ... 6

شروط التوبة ... 6

متعلقات التوبة ... 6

دوام التوبة ... 6

مراحل التائب ... 6

أقسام الذنوب ... 6

ما تعظم به الذنوب ... 6

الفهرس ... 6

مفتاح الاستقامة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفتاح الاستقامةص ٢٢