2- جزء من حديث أبى هريرة رضى الله عنه ، أخرجه البخارى فى كتاب الجهاد باب الحراسة فى الغزو فى سبيل الله برقم (1887) وأخرجه مسلم فى كتاب البر والصلة ، باب فضل الضعفاء والخاملين برقم (2622) وانظر لسان العرب لابن منظور طبعة دار المعارف القاهرة حـ 2 ص 829 .
3- اللمع للسراج الطوسى ص 450 وانظر الحرية فى الإسلام تأليف محمد الخضر حسين طبعة دار الاعتصام القاهرة سنة 1982 ص 15 .
القيود وأوصافها ، إذ الحرية تعنى التخلص من القيود التى تحد من حركة الإنسان فى أقواله وأفعاله فى تناسب مطرد بحيث تظهر نسبة الحرية فى الإنسان إذا حددت نسبة القيود فيه ، ويقسم الراغب الأصفهانى هذه القيود على أربعة أضرب فى معنى العبودية :
[1- عبد بحكم الشرع وهو الإنسان الرقيق الذى يصح بيعه وابتياعه نحو قوله تعالى : ﴿ العبد بالعبد ﴾ (1) وقوله تعالى : ﴿ وعبدا مملوكا لا يقدر على شئ ﴾ (2) .
[2- عبد بالإيجاد وطبيعة الخلقة وذلك ليس إلا لله وأياه قصد بقوله تعالى : ﴿ إن كل من فى السماوات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا ﴾ (3) .
[3- عبد بالعبادة والخدمة فى تطبيق شرع الله والالتزام بهديه وهو المقصود بقوله تعالى ﴿ إن عبادى ليس لك عليهم سلطان ﴾ (4) وبقوله : ﴿ وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ﴾ (5) فكل هذه المعانى تدل على التزامهم بمنهج الله وشرعه .
[4- عبد للدنيا وأعراضها وهو المعتكف على خدمتها ومراعاتها ، وإياه ــــــــــــــــــــــــ
1- البقرة / 178 .
2- النحل / 75 . 3- مريم / 93 .
4- الحجر / 42 . 5- الفرقان / 63 .
قصد النبى بقوله فى الحديث السابق : ( تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم ) (1) .
والحرية فى ارتباطها بمعنى العبادة على ضربين :