تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- انظر عوارف المعارف حـ 1 ص 218 وأصول الملامتية وغلطات الصوفية مقدمة التحقيق للدكتور عبد الفتاح أحمد الفاوى ص 23 طبعة مطبعة الإرشاد القاهرة سنة 1405 هـ 1985 م وانظر قضية التصوف المنقذ من الضلال للدكتور عبد الحليم محمود ص 31 .

لها فى الإسلام (1) .

وكثير من الصوفية أنفسهم نسبوا التصوف إلى الصفاء لآن مجاهداتهم ورياضاتهم إنما تنشد الصفاء فهم من أجل ذلك صوفية .

قال بشر بن الحارث : الصوفى من صفا لله قلبه (2) .

وسئل سهل التسترى من الصوفى ؟

فقال : من صفا من الكدر وامتلأ من الفكر وانقطع إلى الله من البشر واستوى عنده الذهب والمدر (3) .

وقال بعضهم (4) :

تنازع الناس فى الصوفى واختلفوا : جهلا وظنوه مأخوذا من الصوف

ولست أنحل هذا الإسم غير فتى : صافى فصوفى حتى سمى الصوفى

فهم يحاولون أن يصفوا أنفسهم بمرتبة إيمانية لا تضاهى كما جاء فى أوصاف السابقين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :

1- الصوفية والفقراء لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 11 .

2- انظر تاريخ التصوف الإسلامى من البداية حتى نهاية القرن الثانى للدكتور عبد الرحمن بدوى ص 123 وما بعدها طبعة وكالة المطبوعات الكويت سنة 1975 م .

3- عوارف المعارف حـ 1ص 207 .

4- الدر الثمين والمورد المعين للشخ محمد بن محمد المالكى حـ 2 ص 169 طبعة مصطفى البابى الحلبى القاهرة سنة 1373 هـ 1960 م .

( يدخل من أمتى سبعون ألفا بغير حساب ثم وصفهم وقال : هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكوون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكلون ) (1) .

وأيا كان قولهم إلا أن واقع الصوفية يختلف كثيرا مع دعوتهم وحالهم ، ولكن ما نرجحه فى نسبة التصوف هو ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال :

مفهوم القدر والحرية عند أوائل الصوفية · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفهوم القدر والحرية عند أوائل الصوفيةص ١٠