ـ " وذلك قولك: فيها عبد الله قائما، وعبد الله فيها قائما. فعبد الله ارتفع بالابتداء " (1).
ـ " وذلك قولك: زيدٌ كم مرة رأيتَه؟ وعبدُ الله هل لقيته، وعمروٌ هلا لقيته، وكذلك سائر حروف الاستفهام، فالعامل فيه الابتداء، كما أنك لو قلت: أرأيت زيدا هل لقيته، كان أرأيت هو العامل، وكذلك إذا قلت: قد علمتُ زيدا كم لقيتَه كان علمتُ هو العامل فكذلك هذا، فما بعد المبتدأ من هذا الكلام في موضع خبره " (2).
2ـ الوقوع موقعا يصلح للاسم هو العامل في رفع الفعل المضارع
قال سيبويه:
ـ " هذا وجه دخول الرفع في هذه الأفعال المضارعة للأسماء
اعلم أنها إذا كانت في موضع اسم مبتدأ أو موضع اسم بني على مبتدأ أو في موضع اسم مرفوع غير مبتدأ و لا مبني على مبتدأ أو في موضع اسم مجرور أو منصوب فإنها مرتفعة، وكينونتها في هذه المواضع ألزمتها الرفع، وهي سبب دخول الرفع فيها " (3)
الدكتور / عادل باناعمة
(1) الكتاب 2/ 88.
(2) الكتاب 1/ 127، وانظر في مسألة رافع المبتدأ الإنصاف 1/ 44 وما بعدها.
(3) الكتاب 3/ 9،10. وانظر في مسألة رافع المضارع الإنصاف 2/ 549 وما بعدها.