تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد حكاها سيبويه عن العرب١.

وهكذا أصل ابن الجزري قراءة الكسائي بإمالة ما قبل هاء التأنيث، وذكر أنها وثيقة الصلة بلغات العرب الفصيحة، ولا يعني شذوذها عند النحاة أن هذه القراءة غير فصيحة.

وكذلك الإمالة للفرق، والإمالة لكثرة الاستعمال كثر ورودها في القراءات برغم شذوذها عند النحاة٢.

٦- الراءات واللامات، بين التفخيم والترقيق:

الحديث عن الراءات واللامات عند القراء بين التفخيم والترقيق يتصل بالإمالة؛ ذلك لأن ترقيق الراء فيه إمالة محدودة نحو الكسر يبدو ذلك من قول مكي: واعلم أن الترقيق في الراء إمالة نحو الكسر، ولكنها إمالة ضعيفة لانفرادها في حرف واحد؛ لأن الإمالة القوية ما كانت في حرفين، وأقوى منها ما كان في ثلاثة أحرف أو أربعة١.

التفخيم والترقيق.

التفخيم ويسمى أحيانًا: الفتح هو: تضخيم المدى الصوتي للحرف وتسمينه، والتفخيم والتغليظ سواء إلا أنهم استعملوا التفخيم مع الراء، والتغليظ مع اللام.

وأما الترقيق فهو مقابل لهما، وهو من الرقة التي هي ضد السمن،

١ النشر ج٢ ص٨٢.

٢ راجع الإقناع ج١ ص٣٢١ وما بعدها.

١ الكشف ج١ ص٢٠٩.

مدخل في علوم القراءات · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مدخل في علوم القراءاتص ٢٢١