تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القسم الثاني: ما كان سكونه عن حركة

وصورته: أن يكون الحرفان اللذان وقع فيهما الإدغام متقاربين مخرجًا، وكان سكون أولهما غير أساس بأن كان نتيجة لوضع إعرابي.

وقد ذكر له القراء تسعة أنواع:

١- الباء مع الفاء. ٢- الباء عند الميم. ٣- الثاء عند التاء. ٤- الثاء عند الذال. ٥- الدال عند الثاء. ٦- الذال عند التاء. ٧- الراء عند اللام. ٨- اللام عند الذال. ٩- الفاء عند الباء.

وتحدد الروايات ما نقل من إدغام في هذه المواضع التسعة.

ومثال ذلك ما قاله القراء من إدغام في باب الباء عند الفاء. على النحو التالي:

وجملة ذلك خمسة مواضع١ في سورة النساء: آية ٧٤، ﴿أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ﴾، وفي سورة الرعد: آية ٥، ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَب﴾، وفي سورة سبحان٢: آية ٦٣، ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَك﴾، وفي سورة طه: آية ٩٧، ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَك﴾، وفي سورة الحجرات: آية ١١، ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ﴾ .

فأدغم فيهن أبو عمرو والكسائي بلا خلاف عنهما، وخلاد وهشام٣ بخلاف عنهما والذي ثبت عن الجوهري٤ عن خلاد، وعن

١ هذا النص بكامله من كتاب الإقناع لابن الباذش ج١ ص٢٦٢ وما بعدها.

٢ سورة الإسراء.

٣- خلاد أحد الرواة عن حمزة، وهشام أحد الرواة عن ابن عامر وقد ترجمنا لهما في فصل القراء.

٤- هو أبو بكر محمد بن شاذان، مقرئ حاذق، مشهور، روى القراءة عرضًا عنه الحسن بن شنبوذ، وأبو بكر النقاش ت سنة ٢٨٦.

مدخل في علوم القراءات · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مدخل في علوم القراءاتص ١٨١