مثال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ قرئ: "لأمانتهم"١، بالإفراد.
٢- الاختلاف في التصريف كقوله تعالى: ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾، قرئ: "رَبُّنَا بَاعَد"، رب: "مبتدأ، بَاعَد: فعل ماض، كما قرئ: "بَعَّدَ" فعل ماض مضعف٢.
٣- الاختلاف بالإبدال سواء أكان إبدال حرف بحرف أم كلمة بكلمة.
مثال الأول: ﴿نَنْشُزُهَا﴾، قرئ: "ننشرها" بالراء مع فتح النون الأولى٣.
ومثال الثاني: ﴿كَالعِهْنِ الْمَنْفُوش﴾ قرأ ابن مسعود، وهي قراءة أحادية شاذة: "كالصوف المنفوش"٤.
٤- الاختلاف في التقديم والتأخير في الحروف مثل: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَس﴾ قرئ: "يأيس"٥، وفي الكلمات مثل: ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ ٦، قرئ: بالتقديم والتأخير.
٥- الاختلاف بالزيادة والنقص مثل قوله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ٧، قرأ نافع وابن عامر، وأبو جعفر بدون الواو، والقراءتان صحيحتان.
١ المؤمنون: ٨.
٢ سبأ: ٩ وراجع إتحاف فضلاء البشر، ص٣٥٩.
٣ البقرة: ٢٥٩، وراجع غيث النفع في القراءات السبع للصفاقسي ص٧٢.
٤ القارعة: ٥.
٥ سورة الرعد: ٢١، وراجع الإتحاف ص٢٧٠.
٦ التوبة: ١١١، وراجع الإتحاف: ٢٤٥.
٧ آل عمران: ١٣٣، وراجع الإتحاف ص١٧٩.