تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وإمًّا أنْ يكون الحديث قدسياً,وهو الحديث الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل,ويُصدرالحديث بقوله قال الله تعالى ,أو يقول الله تعالىإمًّا ابتداءً , أو جزء من حديث.

* ابتداءً كقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى(( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.......الخ)).

* وإمًّا جزء من الحديث كحديث الشفاعة العظمى, كقوله صلى الله عليه وسلم:(ثُمًّ يقال ارفع محمد قل تسمع وسل تعطه واشفع تُشفع......الخ.)

* وقد أفرد العلماء الأحاديث القدسية بنوعيها كتباً مستقلة من أشهرها :

1. الأحاديث القدسية لوزارة الأوقاف المصرية.

2. الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للمناوي.

* وهذه الأحاديث مرتبة على مواضيعها, وليست على حروف الهجاء,فهناك أحاديث تتكلم عن سعة رحمة الله, وعن تحريم الظلم و مناجاة العبد لربه.

* وهذه الكتب مصادر وسيطة.ففي العزو إليها تقول أورده.....ج/ص وقال أخرجه.......ط.... .

الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة:

س:كيف نعرف الحديث الموضوع؟

1. عن طريق مصادمته للعقل: (إنًّ الله خلق خيلاً فأجراهافعرقت فخلق نفسه منها.).

2. أن يكون الحديث سخيفا:ً (لو كان الأرز رجلاً لكان كريماً).

3. أن يترتب أجور كبيرة على فعل صغير(من صلى لله ركعتين بنىالله له سبعين قصراً في كل قصرسبعين جارية..الخ)

4. الأحاديث التي تعتني بالطب: (كان الرسول الله صلى الله عليه وسلم يكتحل كل يوم ويحتجم كل شهر ويشرب الدواء كل سنة)

5. ما ثبت من أحاديث فيها كلمات تخالف اللغة فقد عرف عنه صلى الله عليه وسلم أنه فصيحاً.

6. ما ثبت من أحاديث تخالف التايخ والوقائع مثل وضعه صلى الله عليه وسلم الجزية عن أهل خيبر, وهو لا يصح فقد وضعت في عهد عمر الفاروق رضي الله عنه.

فائدة:

حكم رواية الحديث الموضوع أوالضعيف:

مذكرة تخريج الأحاديث · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مذكرة تخريج الأحاديثص ٢٢