1 - الآيات التي تثبت المشيئة للعباد:
- مثل قوله تعالى:"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" (1).
- وقوله أيضاً:"قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا" (2)
- وقوله أيضاً:"نذيراً للبشر، لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر" (3)
2 - الآيات التي تبين أن العباد هم الذين يؤمنون ويكفرون، مثل:
- قوله تعالى:" كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ... ." (4) والشاهد في قوله تكفرون، فنسب الكفر إلى العباد.
- وقوله تعالى:"وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى .. " (5)
- وقوله تعالى:"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم" (6)
3 - الآيات التي تدل على أن الجزاء بالأعمال، مثل:
- قوله تعالى:" .. جزاءً بما كانوا يعملون" (7)
- وقوله تعالى:"ومأواهم جهنم جزاءً بما كانوا يكسبون" (8)
4 - الآيات التي فيها اعتراف الأنبياء بذنوبهم، مثل:
- قول الله تعالى على لسان آدم وحواء:"قالا ربنا ظلمنا أنفسنا" (9) أي جعلوا الظلم منسوباً إليهم.
- وقوله تعالى على لسان موسى عليه السلام:"رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له .. " (10)
شبه الفرقة الثالثة وهم الأشاعرة والماتريدية:
ليس لهم أدلة وإنما حجة عقلية، أرادوا أن يجمعوا بين النصوص بطريقة الكسب فهم جمعوا بين قول القدرية والجبرية وإن كانوا في الحقيقة قولهم قريب من قول الجبرية فأدلتهم كأدلتهم تماماً إلا أنهم أثبتوا للعبد قدرة لكن قالوا إن هذه القدرة لا تأثير لها.
(1) الكهف 92.
(2) الفرقان 75.
(3) المدثر 63 - 73.
(4) البقرة 82.
(5) الإسراء 49.
(6) النساء 56.
(7) السجدة 71.
(8) التوبة 59.
(9) الأعراف 32.
(10) القصص 61.