تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* إنِ المكسورة. مثل: (يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ . إِنِ الْكَافِرُونَ ... )(الملك: من الآية20)

* بل. مثل: (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ . بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ... )(البقرة: من الآية88) .

* لا المخففة. مثل: (حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ . لا الشَّمْسُ)(يّس: من الآية39) .

* السين أو سوف. مثل: (أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ . سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ ... )(الزخرف: من الآية19).

ج) الوقف الحسن: هو ما تمّ في ذاته لكن تعلق ما بعده بما قبله لفظاً ومعنى .

مثال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الفاتحة:2) . فالوقوف على (الْحَمْدُ لِلَّهِ) حسن لأنها جملة مفيدة إلا أن الابتداء بما بعدها (رَبِّ الْعَالَمِينَ) لا يحسن لأن (رَبِّ) صفة والموصوف ( الله ) فلا يمكن الفصل بين الصفة والموصوف. وعليه فإذا وقف القارئ على (الْحَمْدُ لِلَّهِ) فعند الابتداء يعيد قراءتها مرَّة ثانية. لأن هذا الوقف وهو الوقف الحسن يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده.

د) الوقف القبيح: وهو الذي لم يتم في معناه وتعلق ما بعده بما قبله في اللفظ والمعنى. مثاله: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ) (الماعون:4) ـ (لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ )(النساء: من الآية43) ـ ( فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ)(البقرة: من الآية258) ـ (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي). وحكم هذا الوقف وهو الوقف القبيح أن لا يحسن الوقف عليه ولا الابتداء بما بعده .

ملاحظة هامة :

كما يكون الوقوف والابتداء قبيحين في بعض المواضع يكون أيضاً الوصل أحياناً قبيحاً فيلزم الوقف حينئذٍ لكيلا يختل المعنى. مثل: (إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ . وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ)(الأنعام: من الآية36)0فالوقوف على (يَسْمَعُونَ) لازم لأنك لو وصلت اشترك (الْمَوْتَى) مع (الَّذِينَ يَسْمَعُونَ) في صفة الاستجابة .

القطع

تعريفه: لغة هو: الإبانة والإزالة.

مذكرة في أحكام التجويد · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مذكرة في أحكام التجويدص ٥٢