5 ... مريم ... 58 ... 13 ... النجم ... 62
6 ... الحج ... 18 ... 14 ... الانشقاق ... 21
7 ... الحج ... 77 ... 15 ... العلق ... 19
8 ... الفرقان ... 60
الدعاء المستحب في سجدة التلاوة: "اللهم اكتب بها لي عندك أجراً ، وضع عني بها وزراً ، واجعلها لي عندك ذخراً كما تقبلتها من عبدك داود ". أو أن تقول ثلاث مرّات :"سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
حكم الاستعاذة
اختلف أهل العلم حول الاستعاذة فكل منهم اعتمد على الآية الكريمة :(فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (النحل:98) . فمنهم من اعتبر الأمر في الآية للوجوب ومعنى ذلك أنه يؤثم تارك الاستعاذة . ومنهم من اعتبر الأمر للندب ومعنى ذلك أنه لا يؤثم تارك الاستعاذة .
والرّاجح أن الأمر للندب (في الآية) .لأنها لم تكتب في المصحف ولأنه رأي الجمهور. والصيغة المثلى للاستعاذة ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) أو (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه).
أحوال الاستعاذة
للاستعاذة أحوال منها:
1. الجهر
ويكون في حالتين:
الحالة الأولى: يكون الجهر مستحباً وذلك عندما يكون القارئ يقرأ جهراً وكان هناك من يستمع إليه.
الحالة الثانية: وتكون في حالة التعليم والمدارسة ويكون هو المبتدئ بالقراءة.
2. الإسرار
ويكون في أربعة مواطن:
الموطن الأول: ويكون في الصلاة سواء كانت سرية أم جهرية.
الموطن الثاني: إذا كان القارئ يقرأ سراً.
الموطن الثالث: إذا كان القارئ يقرأ في جماعة وليس هو المبتدئ.
الموطن الرابع: إذا كان القارئ خالياً.
حكم البسملة وأوجهها
تتعين البسملة في بداية كل سورة ما عدا براءة لأنها نزلت بحد السيف أو لأنها امتداداً لسورة الأنفال.
البسملة بين السورتين:
البسملة بين السورتين لها ثلاثة أوجه عند حفص وهي كالتالي:
الوجه الأول: