الفرق بين الجدل والمناظرة:
اختلف أهل الكلام في هذه المسألة، والصحيح أن الجدل بمعنى المناظرة والعكس، فكلاهما بمعنى الآخر. والقرآن استعمل لفظ المجادلة بينما المناظرة – التي يراد منها معنى المجادلة - من المصطلحات الحديثة.
ألفاظ مرادفة للجدل والمناظرة:
منها:
1 - المُحاجة: كقوله تعالى:" وحاجه قومه"
2 - المحاورة: كقوله تعالى:"والله يسمع تحاوركما"
3 - المناقشة: كقوله عليه السلام: ﴿من نوقش الحساب عُذب﴾
4 - المباحثة: من المصطلحات الحديثة المعاصرة وهي متداولة في كتب الأصوليين والمتكلمين.
نشأة علم الجدل وأهم المصنفات فيه:
لما كثرت المنازعات بعد تدوين المذاهب الكلامية وكان كل فريق ينصر مذهبه احتاج الناس إلى وضع قوانين وضوابط خاصة بالجدل.
ومن أول من صنف في علم الجدل: الإمام محمد البزدوي، لكن القواعد التي وضعها كانت خاصة بالفقه.
ومن أهم المصنفات في علم الجدل:
- " المعونة في الجدل " للشيرازي
- " المنهاج في ترتيب الحجاج " للباجي
- " التقريب لحد المنطق " لابن حزم
- " الكافية في الجدل " للجويني
- " الجدل على طريقة الفقهاء " لابن عقيل
من فوائد وثمرات علم الجدل:
1 - تحقيق الحق وإظهار الصواب.
2 - تمحيق الباطل ودفع الشبه.
3 - تمحيص الأدلة وكشفها وتمييز صحيحها من سقيمها.
4 - القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
5 - تحصيل ملكة الجدل والمناظرة وذلك بعد تشحيذ الأذهان وصقل الخواطر والأفهام.