3 - جزئية موجبة: مثل: بعض الحيوان إنسان (بعض هنا تسمى سوراً جزئياً، ومثلها: من، قد يكون ونحو ذلك)
4 - جزئية سالبة: مثل بعض الحيوان ليس بإنسان
5 - شخصية موجبة: مثل زيد قائم
6 - شخصية سالبة: مثل زيد ليس بقائم
سابعاً: أنواع القياس الاقتراني:
وهو أحد أهم أنواع القياس في الجدل، ويتألف من قضيتين، في كل منهما كلمتان، وهي:
1 - موضوع القضية الأولى 2 - ومحمولها
3 - وموضوع القضية الثانية 4 - ومحمولها
وهذه الكلمات الأربع لابد أن تكون واحدة منها مكررة، وتسمى الكلمة المكررة ب " الحد الوسط "، والقضية الأولى يطلق عليها: الصغرى، والثانية يطلق عليها: الكبرى.
وعند الإنتاج يراعى ما يلي:
- يحذف الحد الوسط
- موضوع الصغرى هو موضوع النتيجة
- ومحمول الكبرى هو محمول النتيجة
وبالتالي تكون النتيجة متآلفة من موضوع الصغرى ومحمول الكبرى.
أشكال القياس الاقتراني:
للقياس الاقتراني أربعة أشكال لا خامس لها:
الشكل الأول: أن يكون الحد الأوسط محمولاً في الصغرى موضوعاص في الكبرى:
ويختلف بحسب الكم والكيف إلى ستة عشر ضرباً.
ويشترط لإنتاجه شرطان:
I. بحسب الكيف وهو كون صغراه موجبة،
II. وبحسب الكم وهو كون كبراه كلية.
ولا ينتج من ضروبه إلا أربعة:
1 - كليتان موجبتان ينتجان كلية موجبة:
مثل: كل إنسان حيوان، وكل حيوان حساس، ينتج: كل حيوان حساس.
2 - كليتان صغراهما موجبة وكبراهما سالبة، ينتج كلية سالبة.