تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفلك

الفَلَكُ في اللغة: فَلَكُ السَّمَاءِ سُمِّيَ لاسْتِدارَتِه، واحِدَتُه فَلْكَةٌ. وقيل: الفَلَكُ جَمْعٌ واحِدَتُه فَلَكَةٌ وهي مَجْرى النُّجُوْم. (1)

و " الفَلك ": مدار النجوم الذي يضمها، قال الله عزّ وجلّ ﴿وكلٌّ في فَلَك يَسْبَحُون﴾ (2) سمَّاه فَلكاً لاستدارته، ومنه قيل " فَلكَةُ المِغْزَلِ " وقيل " فَلَكَ ثَدْيَ المرأة ". (3)

وللفلك قُطبان: قطبٌ في الشمال، وقطبٌ في الجنوب، متقابلا.

الفلك والسماء

والفلك هو مجرى النجوم. قال الله جلّ وعزّ بعد ذكر الشمس والقمر والمنازل: ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (4)

وسمّى فلكا لاستدارته. وكذلك الفلك فى العربية هو ما استدار. والفلك قطعة من الأرض مستديرة. قال ذوالرمة (5):

(1) المحيط في اللغة - (2/ 51)

(2) سورة يس الآية 40

(3) ادب الكاتب ص 68

(4) سورة الأنبياء الآية 33

(5) هوا غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر. ولد سنة 77 هـ

من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة. كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.

قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.

عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.

توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية. سنة 117 هـ

مذكرة الأنواء ومنازل القمر · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مذكرة الأنواء ومنازل القمرص ٦