تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدينة كما كان يُفعل أيام عمر. (فتوح البلدان للبلاذري ص253)، وأمر بحفر نهر مَعْقِل (فتوح البلدان للبلاذري ص439)

وروى أبوعلي القالي (1/ 198) بسنده أن رجلا قام إلى معاوية، فقال له: سألتُكَ بالرحم الذي بيني وبينك، فقال: أمِن قُريش أنت؟ قال: لا. قال: أفمن سائر العرب؟ قال: لا. قال: فأيَّة رَحِم بيني وبينك؟ قال: رحم آدم! قال: رحم مجفُوَّة، والله لأكونن أوَّلَ من وصلها. ثم قضى حاجته.

وكان يستمع للمواعظ والنصائح، وقد بوّب ابن الجوزي في كتابه المصباح المضيء في خلافة المستضيء (2/ 38) قائلا: "سياق ما وُعظ به معاوية بن أبي سفيان"، وذكر فيه طائفة مما وُعظ به، وكذا ابن عربي الصوفي (1) في محاضرة الأبرار (2/ 239)

وكان رضي الله عنه يحبُّ العرب:

قال مجالد بن سعيد الكوفي: رحم الله معاوية، ما كان أشد حُبَّه للعرب.

رواه الطبراني (19/ 307 - 308 رقم 689) ومن طريقه ابن عساكر (59/ 199) بسند جيد إلى مجالد (2)، وقال الهيثمي في المجمع (9/ 358): رجاله ثقات إلى مجالد.

بعض ما رُوي من أقوال معاوية:

(1) لم أنقل عنه احتجاجا به، ولكنه يروي بسنده من طريق كتب معروفة، ويستفيد منها الباحث.

(2) قلت: الراوي عن أبي أسامة عن مجالد ترجمتُه عزيزة، وهو أبوبكر يوسف بن محمد بن سابق، وثَّقه ابن حبان (9/ 282)، وروى عنه جمع، منهم الحافظان أبوحاتم الرازي والبزار، وذكر البيهقي في السنن (6/ 121) أنه يوسف بن محمد العصفري شيخ البخاري، والله أعلم بصحة هذا، والرجل لا بأس به إن شاء الله.

معاوية رضي الله عنه · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاوية رضي الله عنهص ٨٤